غالباً ما يبدأ المستثمرون الأجانب الذين يقارنون بين ADGM والبرّ الرئيسي في أبوظبي في 2026 بسؤال عملي واحد: أين يتركّز نشاط الأعمال، وماذا يعني ذلك عند التخطيط لتأسيس شركة. فقد أفاد ADGM، المركز المالي الدولي (IFC) في أبوظبي، بأن عدد التراخيص النشطة تجاوز 12,000 بنهاية 2025. وخلال الفترة نفسها، ارتفع عدد الأفراد العاملين داخل المركز المالي بنسبة 51% ليصل إلى 44,339، كما زادت الأصول المُدارة (AUM) بنسبة 36%. وأضاف ADGM أن منظومته الأوسع استقبلت 3,495 كياناً تشغيلياً، بزيادة تقارب 40% مقارنة بالعام السابق. هذه الأرقام لا تتعلق برسوم التأسيس أو المدد الزمنية. لكنها تُظهر حجم النشاط وزخم التوظيف والترخيص داخل نطاق اختصاص ADGM.
كما تساعد تقارير ADGM نفسها المستثمرين على قياس الموثوقية والتموضع العالمي عند اختيار نطاق اختصاص مناسب للأعمال المنظمة أو ذات التوجه الدولي. ففي ديسمبر، صُنّفت أبوظبي في المرتبة الأولى كمركز مالي في منطقة MENA والمرتبة 12 عالمياً ضمن النسخة الافتتاحية من مؤشر تنافسية المراكز المالية (FCCI) الصادر عن NYU Stern School of Business. وبشكل منفصل، أشارت تقارير الربع الثالث 2025 إلى وجود 11,920 ترخيصاً نشطاً بنهاية الربع الثالث، بما في ذلك 2,801 ترخيص جديد تم إصداره في 2025 وحدها، و3,227 كياناً تشغيلياً (زيادة سنوية بنسبة 43%). كما ذكرت أن 328 كياناً يعمل ضمن قطاع الخدمات المالية، وأن حجم القوى العاملة بلغ 39,870 خلال الفترة. مجتمعةً، ترسم هذه المؤشرات صورة لنطاق اختصاص يتوسع في عدد التراخيص والكيانات والكوادر.
ما يغطيه البرّ الرئيسي في أبوظبي: تعديلات قانون 2025 كما تُطبَّق في 2026
تندرج قرارات تأسيس الشركات في البرّ الرئيسي خلال 2026 ضمن نطاق إطار الشركات التجارية في دولة الإمارات المشار إليه في التعديلات المُعلنة بتاريخ 7 January 2026. وقد راجعت وزارة الاقتصاد والسياحة المرسوم بقانون اتحادي رقم 20 لسنة 2025، الذي يعدّل بعض أحكام المرسوم بقانون اتحادي رقم 32 لسنة 2021 بشأن الشركات التجارية. وذكر الملخص أن التعديلات تُدخل تحديثات على 15 مادة، وتضيف مادة جديدة تنظّم وتُضفي الصفة القانونية على نقل قيد الشركة في السجل التجاري لدى الجهات المختصة. وتنطبق الأحكام على الشركات المؤسسة في الإمارات وعلى الشركات الأجنبية التي تعمل داخل الدولة أو لديها مقر رئيسي أو فروع أو مكاتب تمثيلية في الإمارات. كما تنطبق على فروع أو مكاتب تمثيل الشركات المؤسسة في المناطق الحرة والمناطق الحرة المالية عند ممارستها النشاط خارج تلك المناطق وضمن البرّ الرئيسي.
وعلى مستوى هيكلة التأسيس في البرّ الرئيسي، تسرد الجهة نفسها أشكال الشركات التي يحددها القانون: شركة التضامن، شركة التوصية البسيطة، شركة ذات مسؤولية محدودة (LLC)، شركة مساهمة عامة (PJSC)، وشركة مساهمة خاصة. كما تُدخل التعديلات معايير ومتطلبات لتقييم الحصص العينية (رأس المال العيني) عبر قرار يصدر عن وزارة الاقتصاد والسياحة بالتنسيق مع الجهة المختصة، وذلك عبر جميع أشكال الشركات باستثناء الشركات المساهمة العامة، حيث تتولى هيئة الأوراق المالية والسلع (SCA) تنظيم ذلك. عملياً، يهم هذا المستثمرين الأجانب الذين يساهمون بأصول بدلاً من النقد، وكذلك المجموعات التي تخطط لاستخدام الفروع: إذ يتناول النص بشكل صريح كيفية التعامل مع فروع المناطق الحرة والمناطق الحرة المالية عند ممارسة النشاط خارج مناطقها وفي البرّ الرئيسي.
وعند موازنة ADGM مقابل البرّ الرئيسي في أبوظبي، ينظر المستثمرون أيضاً إلى كيفية تأثير مسار المشاريع الأوسع في أبوظبي على الطلب والشراكات ومنظومات التعاقد، حتى لو ظل خيار التأسيس النهائي مرتبطاً بالقطاع. فقد أعلنت ADNOC أنها ستمنح مشاريع جديدة بقيمة 200 billion dirhams ($55 billion) بين 2026 و2028، وقالت إنها تخطط لإطلاق “ADNOC Value Connect” خلال منتدى Make it in the Emirates لعام 2026 لربط أكثر من 1,000 شركة بمورّدي ADNOC الرئيسيين ومقاولي EPC. كما وُصفت أجندة البنية التحتية في أبوظبي بأنها خط مشاريع بقيمة US$57 billion مدعوم عبر إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) القائم. وفي سياق دليل تأسيس الشركات في ADGM، لا تُغني هذه الأرقام عن الاستشارة القانونية، لكنها تساعد المستثمرين على تحديد أين قد يزداد نشاط المشتريات وتوظيف رأس المال وفرص الشراكات.
ما أفضل نقطة انطلاق في دليل تأسيس الشركات في ADGM لعام 2026؟
ما حجم القوى العاملة في ADGM وماذا يدل ذلك؟
ما الأشكال القانونية للشركات المحددة ضمن قانون الشركات التجارية الإماراتي المذكور لقواعد البرّ الرئيسي؟
هل تتناول تعديلات 2025 فروع المناطق الحرة أو المناطق الحرة المالية التي تعمل في البرّ الرئيسي؟
ما أبرز مسارات المشاريع في أبوظبي التي تُعد سياقاً مهماً للمستثمرين الأجانب في 2026؟