درجة أبوظبي الضريبية 637.1 تضعها في صدارة المدن الأكثر ملاءمة ضريبيًا عالميًا
في عام 2025، حصدت أبوظبي رسميًا لقب المدينة الأكثر ملاءمة ضريبيًا في العالم، بعد أن سجلت 637.1 نقطة في مؤشر Multipolitan للمدن الصديقة للضرائب. ويعكس هذا التقييم المركب مزيجًا من ضريبة دخل شخصية بنسبة 0%، ورسوم منخفضة لنقل الملكية العقارية، إضافة إلى بنية قانونية قوية. وبهذا أصبحت أبوظبي ليست فقط ملاذًا ضريبيًا، بل أيضًا قاعدة استراتيجية لحفظ الثروات العالمية.
أكثر المدن صداقة للضرائب في الشرق الأوسط ضمن أفضل 20 مدينة عالميًا
| # | المدينة | النقاط |
|---|---|---|
| 1 | أبوظبي | 637.1 |
| 2 | دبي | 635.1 |
| 4 | المنامة | 611.9 |
| 5 | الدوحة | 611.9* |
| 8 | مدينة الكويت | 590.5 |
| 12 | الرياض | 582.9 |
| 17 | مسقط | 575.9 |
*تتقدم المنامة على الدوحة عند احتساب الأرقام غير المقربة.
صفر ضريبة دخل + استقرار قانوني = جاذبية استثمارية
يرتكز التفوق الضريبي لأبوظبي على نظام ضريبة الدخل الشخصية بنسبة 0%. لكن العامل الذي يميزها حقًا هو استقرار السياسات والوضوح التنظيمي. فالمستثمرون والعائلات ذات الثروات الكبيرة يفضلون اليوم الأنظمة الضريبية التي لا تقدم فقط معدلات منخفضة، بل أيضًا ضمانات بعدم تغيرها بشكل مفاجئ.
توفر أبوظبي هذا الاستقرار القانوني والتنظيمي، مما يجعلها وجهة جذابة للأفراد ذوي الثروات العالية (HNWIs) الباحثين عن بيئة آمنة لحفظ ثرواتهم على المدى الطويل.
انتقال 9,800 مليونير إلى الإمارات في 2025
بدأت سمعة الإمارات كبيئة ضريبية جاذبة تترجم إلى حركة هجرة فعلية للأثرياء. ففي عام 2025 وحده، من المتوقع انتقال نحو 9,800 مليونير إلى الدولة، حاملين معهم ثروات تقدر بحوالي 63 مليار دولار.
وبصفتها المدينة الأعلى تصنيفًا في المؤشر، يُتوقع أن تستحوذ أبوظبي على حصة كبيرة من هذا التدفق المالي. ولم يعد النظام الضريبي في الإمارة ميزة إقليمية فحسب، بل أصبح عامل جذب عالمي.
اتفاقيات دولية وكفاءة في رسوم العقارات تعزز درجة أبوظبي الضريبية
تعكس درجة أبوظبي المرتفعة أيضًا شبكتها الواسعة من الاتفاقيات الضريبية الدولية وانخفاض التكاليف المرتبطة بالعقارات.
وبالمقارنة مع دبي التي جاءت في المركز الثاني بدرجة 635.1، تتقدم أبوظبي قليلًا بفضل رسوم نقل ملكية أقل وإطار قانوني أكثر انسيابية. وقد تبدو هذه الفروق طفيفة، لكنها تمنح المستثمرين ميزة مهمة عند هيكلة الأصول والاستثمارات العابرة للحدود.
أكثر من الضرائب: صعود أبوظبي في حفظ الثروات والاستدامة
على الرغم من تصدرها مؤشر المدن الأكثر ملاءمة ضريبيًا، فإن أداء أبوظبي في مؤشرات أخرى يعكس نضجًا متزايدًا في اقتصادها.
- احتلت المرتبة 22 في مؤشر مدن حفظ الثروات، مما يعكس قدرتها على حماية القوة الشرائية وسط التقلبات العالمية.
- كما جاءت في المرتبة 23 في مؤشر المدن الذكية والمستدامة، ما يدل على تقدمها في مجالات البنية التحتية الرقمية والمرونة المناخية.
وتعد هذه العوامل ركائز أساسية لضمان استدامة الثروة في المستقبل.
الأسئلة الأكثر شيوعًا حول ضريبة الشركات في أبوظبي
لتوضيح الصورة الكاملة حول البيئة الضريبية في أبوظبي، إليكم الإجابات على أبرز الأسئلة التي يطرحها المستثمرون والشركات:
س1: هل توجد ضريبة شركات في أبوظبي؟
نعم. اعتبارًا من يونيو 2023، أدخلت دولة الإمارات ضريبة شركات اتحادية بنسبة 9% على الأرباح الخاضعة للضريبة التي تتجاوز 375,000 درهم. أما الأرباح دون هذا الحد فتخضع لضريبة 0%، مما يجعل النظام الضريبي للشركات في الإمارات من بين الأكثر تنافسية عالميًا.
س2: هل تخضع شركات المناطق الحرة للضريبة في أبوظبي؟
يمكن لشركات المناطق الحرة الاستفادة من معدل ضريبة 0% على الدخل المؤهل، بشرط استيفاء متطلبات الوجود الاقتصادي والامتثال للمتطلبات التنظيمية. أما الدخل غير المؤهل فيخضع لمعدل الضريبة القياسي البالغ 9%.
س3: كيف تقارن الضرائب في أبوظبي عالميًا؟
رغم تطبيق ضريبة الشركات بنسبة 9% على الأرباح التي تتجاوز 375,000 درهم، فإن المعدل لا يزال من بين الأدنى عالميًا. وعند دمجه مع ضريبة دخل شخصية بنسبة صفر ووضوح قانوني وشبكة اتفاقيات ضريبية واسعة، تبقى أبوظبي بيئة مالية جذابة للغاية للشركات الناشئة والشركات متعددة الجنسيات.
(*) هذه المادة لأغراض معلوماتية فقط ولا تشكل استشارة قانونية أو ضريبية أو مالية. للحصول على إرشادات متخصصة، يرجى التواصل مع فريقنا الاستشاري.
اقرأ أيضًا: مستقبل الثروة: توسع القطاع المالي في أبوظبي