يعكس سلوك مستهلكي الجيل Z في أبوظبي عام 2026 مزيجًا محسوبًا بين الادخار في سلال معيّنة ودفع المزيد في سلال أخرى. فقد أفادت دراسة لـ First Insight بأن غالبية مستهلكي الجيل Z (59%) يخفّضون الإنفاق على الضروريات مثل الطعام والمشروبات والسلع المنزلية، بهدف توجيه المزيد للصحة والعافية والعناية بالبشرة والجمال. وفي الدراسة نفسها، قال 31% إنهم الأكثر ميلًا لشراء منتجات العلامات الخاصة أو علامات المتجر في فئة الطعام والمشروبات لتوفير المال، وقال 24% الأمر نفسه بالنسبة للسلع المنزلية. وليست «القيمة» مرتبطة بالسعر فقط. فقد نقلت USA TODAY، استنادًا إلى دراسة من Lightning Commerce، أن 62% من المستهلكين قالوا إن من المهم أن تتماشى المشتريات مع القيم الشخصية أو الهوية، في حين ظلّ السعر (78%) والجودة (67%) من أبرز الأولويات.
ويظهر هذا التوازن في طريقة تقييم الجيل Z للفئات المختلفة. فقد وجدت First Insight أنه في السلع المنزلية وفئة الطعام والمشروبات، يشكّل السعر الدافع الأساسي للشراء (30% و33%)، تليه الجودة (29% و30%). لكن الجودة تصبح العامل الأول في العناية بالبشرة والجمال (33%) والصحة والعافية (35%). وفي الوقت نفسه، قد يُظهر الجيل Z مرونة تجاه العلامات التجارية. وأشارت Chain Store Age إلى أن مشاركي الجيل Z كانوا أقل بكثير تأثرًا بالهيبة وبشهرة أسماء العلامات الوطنية عند سؤالهم عن العلامة التي «تلفت الانتباه أولًا»، مقارنة بالفئات العمرية الأكبر. ومع ذلك، أفادت CSP Daily News بأن مستهلكي الجيل Z يفضّلون العلامات الوطنية عبر فئات السلع الاستهلاكية المعبأة، ووصفت النمط بأنه تحوّل في الإنفاق بين الفئات أكثر من كونه رفضًا كاملًا للعلامات الراسخة.
كما تلعب قنوات التسوق والعادات دورًا مهمًا. ذكرت MediaPost أن 55% من الجيل Z يفضّلون الشراء عبر الإنترنت، مقارنة بـ 45% من جيل الألفية و31% من جيل X و17% من جيل طفرة المواليد. لكن الجيل Z لا يتفاعل بالطريقة نفسها مع جميع الأدوات الرقمية. وأفاد التقرير نفسه من MediaPost أن 17% فقط يتفاعلون عبر البريد الإلكتروني، مقابل 40% لدى الأجيال الأكبر. وتُعد الاشتراكات شائعة أيضًا. فقد ذكرت Chain Store Age أن 25% فقط من الجيل Z يقولون إنهم غير مشتركين في أي خدمات اشتراك قائمة على المنتجات، وأن اشتراكات الطعام والمشروبات هي الأكثر شيوعًا لدى الجيل Z بنسبة 34%.

الإعلام والقيم والعلامات التي سيكافئها الجيل Z
عادات استهلاك الإعلام متغيرة، وهذا ينعكس على كيفية حضور العلامات التجارية. وصفت Ad Age الجيل Z بأنه يستهلك المحتوى عبر موجزات الفيديو القصير وألعاب الفيديو وصنّاع المحتوى والمشاهير، وكذلك عبر مشاهدة الأحداث المباشرة والأفلام مع الأصدقاء. لكن القيم تظل «بوابة» الانتباه والإنفاق. ونقلت Retail TouchPoints أن 94% من الجيل Z يواجهون احتكاكًا/صعوبات عند محاولة التسوق وفقًا لقيمهم، وأن كثيرين يتجهون إلى متاجر السلع المستعملة أو النماذج الدائرية لسد الفجوة. وأفادت USA TODAY أنه خلال الأشهر الستة الماضية، اتخذ متسوقو الجيل Z قرارات شراء لدعم علامات أو تجنّبها بناءً على الاستدامة أو الأثر البيئي (37%)، والمحلية أو الفخر الوطني (29%)، والانسجام الديني أو الثقافي (26%). كما وجدت أن ما يقرب من واحد من كل ثلاثة من مشاركي الجيل Z (32%) يخشون أن يتعرضوا للحكم عليهم بسبب الشراء من «العلامات الخطأ».
يتأثر تفضيل العلامات أيضًا بالغاية والإشارات القادمة من المجتمع، خصوصًا عندما تكون العلامة أصغر أو محلية. أفادت MediaPost بأن أبرز قيم الجيل Z هي أن تكون العلامة مدفوعة برسالة/غاية (57%)، ودعم قضايا المجتمع المحلي (42%)، والتحلي بالوعي البيئي (39%). وفي الترفيه والتجارب، قد يدفع الجيل Z المزيد مقابل الاستدامة والكفاءة. ذكرت Billboard أن الجيل Z مستعدون لدفع زيادة سعرية قدرها 26% أو أكثر مقابل مزايا مستدامة في تجارب الترفيه، وأن 24% من الجيل Z سيدفعون أكثر مقابل خيارات ترفيه تستخدم مصادر طاقة متجددة، بينما سيدفع 22% علاوة سعرية مقابل استهلاك أقل للطاقة. وبالنسبة لمسوقي أبوظبي، فإن الخلاصة العملية هي: المنافسة على قيمة واضحة في الأساسيات، وعلى الجودة في العافية والجمال، وعلى قيم ظاهرة ومقنعة عبر القنوات التي يتفاعل معها الجيل Z فعليًا.
ما الذي يميّز سلوك مستهلكي الجيل Z في أبوظبي عام 2026؟
هل يقلّل متسوقو الجيل Z من إنفاقهم على السلع اليومية؟
كيف يفضّل الجيل Z الشراء: عبر الإنترنت أم من المتجر؟
ما مدى شيوع الاشتراكات لدى الجيل Z؟
ما القيم التي تؤثر أكثر في اختيارات الجيل Z للعلامات التجارية؟