تمضي أبوظبي قدمًا في خط تطوير كبير تقوده الحكومة وتديره جهة مركز أبوظبي للمشاريع والبنية التحتية (ADPIC). وتفيد تقارير Gulf News وDubai Standard بوجود محفظة استثمارات رأسمالية تزيد قيمتها على Dh200 مليار ($54.5 مليار). وتمتد هذه المحفظة لتشمل أكثر من 600 مشروع جارٍ في مجالات الإسكان والنقل والرعاية الصحية والتعليم والسياحة والبنية التحتية المجتمعية. أما التوجّه المُعلن فهو طويل الأمد: تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط، وتحسين جودة حياة السكان، وترسيخ مكانة الإمارة كمركز عالمي للأعمال والسياحة والابتكار. وبالنسبة للشركات التي تقيّم أين قد تظهر المناقصات قريبًا، فإن تنوّع القطاعات لا يقل أهمية عن القيمة الإجمالية اللافتة.
ويضم مزيج البرنامج مجتمعات سكنية جديدة، وشبكات طرق ونقل، ومستشفيات ومرافق عامة أخرى، كما تبرز ذلك عدة ملخصات مرتبطة بفعالية Forbes Middle East Building the Future Summit 2026. ويشير تفصيل نُشر بعد القمة أيضًا إلى أنظمة تصريف مياه الأمطار وخزانات المياه، إلى جانب المدارس والجامعات والمعالم الثقافية والمنشآت الرياضية. وفي قطاع النقل تحديدًا، يشير الملخص نفسه إلى شبكات طرق تمتد لأكثر من 300 كيلومتر من الإنشاءات الجديدة، إضافة إلى الجسور والأنفاق والتقاطعات الرئيسية التي تربط مناطق التطوير. وتعكس هذه التفاصيل أن المشتريات لا تقتصر على نوع واحد من الأصول، وأن نطاق الحزم قد يمتد من أعمال البنية المدنية إلى البنية التحتية الاجتماعية.
المناقصون من القطاع الخاص: خط PPP بقيمة Dh55 مليار لعامي 2026-2027
أما بالنسبة للمناقصين من القطاع الخاص، فالقناة الأوضح تتمثل في خط شراكات بين القطاعين العام والخاص. إذ يصف تقرير نُشر بعد القمة برنامج شراكة بين القطاعين العام والخاص بقيمة Dh55 مليار يشمل 24 مشروعًا جديدًا مُجدولًا لعامي 2026 و2027. ويعرض المصدر نفسه هذه المشاريع بوصفها مبادرات ممولة ومخططًا لها ومنفذة على مراحل تحت إدارة ADPIC. كما يشير إلى إطار حوكمة متكامل يضم 14 جهة حكومية تعمل معًا لتسريع التنفيذ وتحسين التنسيق. وبالنسبة للشركات التي تتابع خطة البنية التحتية في أبوظبي 2026، فإن هذا المسار عبر PPP هو المؤشر الأوضح على كيفية توجيه رأس المال بمشاركة القطاع الخاص عبر الإسكان والطرق ومرافق مرتبطة بالصحة.
وقد جرى تسليط الضوء على هذا الخط خلال Forbes Middle East Building the Future Summit 2026، وهي فعالية استمرت يومين وعُقدت في 23-24 يونيو في أبوظبي برعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية الإماراتية. وتقول التقارير إن القمة جمعت نحو 3,000 من صناع السياسات والمديرين التنفيذيين وخبراء الصناعة. وتركز جدول الأعمال على تقاطع البنية التحتية والمدن الذكية والطاقة النظيفة والتنقل والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تمويل المشاريع ودمج التقنيات الرقمية في التخطيط الحضري. ويهم ذلك المناقصين لأنه يشير إلى أن نقاشات المشتريات باتت ترتبط بشكل متزايد بنماذج التنفيذ ودمج التكنولوجيا ونتائج المرونة والصمود.
وتضيف تقارير قطاعية أخرى سياقًا أوسع على مستوى الإمارات يعزز سبب متابعة المقاولين والموردين لأبوظبي عن كثب. إذ يذكر تقرير سوق من GlobeNewswire فرصًا كبيرة تشمل خط شراكات بين القطاعين العام والخاص في أبوظبي بقيمة AED 55 مليار ($15 مليار)، بما يتوافق مع حجم PPP ذاته المشار إليه في ملخص القمة. كما يفيد ملخص آخر من Research and Markets بأن خطة استثمار حكومية في أبوظبي بقيمة AED 240 مليار ($65.4 مليار)، أُعلن عنها في ديسمبر 2025، من المتوقع أن تحفّز النمو في الإسكان والنقل والرعاية الصحية والتعليم على مدى السنوات السبع إلى العشر المقبلة. مجتمعةً، تشير هذه المؤشرات إلى طلب مستمر على قدرات التنفيذ والتسليم عبر فئات متعددة من الأصول العامة.
من الجهة التي تشرف على خط مشاريع البنية التحتية الكبرى في أبوظبي؟
كم عدد المشاريع ضمن محفظة التطوير الحالية في أبوظبي؟
ما حجم برنامج PPP وتوقيته المتاح لمشاركة القطاع الخاص؟
ما نطاق مشاريع النقل الذي جرى وصفه ضمن خط المشاريع؟
ما الذي تؤكد عليه خطة البنية التحتية في أبوظبي لعام 2026 بالنسبة للمناقصين؟