واجه العميل تحديات متعددة في التحول نحو الطاقة المتجددة. فمن الناحية التقنية، كانت خبرته متجذّرة في قطاع الهيدروكربونات، مع محدودية المعرفة الداخلية بالطاقة الشمسية أو طاقة الرياح أو غيرها من أنظمة الطاقة النظيفة. كما أبدى مخاوف بشأن كثافة رأس المال وجدوى مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق في مناخ أبوظبي (مثل تأثير الغبار على الألواح الشمسية ومشكلات التقطّع في الإنتاج).
ومن الناحية التنظيمية، برزت مقاومة داخلية وفجوات في المهارات، إذ كان لدى القوى العاملة الحالية عدد قليل من المتخصصين في الطاقة المتجددة، مما استلزم إعادة تأهيل وتدريب الموظفين. أما البيئة التنظيمية للطاقة المتجددة، فعلى الرغم من كونها داعمة، فقد كانت مجالًا جديدًا للعميل؛ حيث كان عليه التعامل مع إجراءات تصاريح مزارع الطاقة الشمسية ومعايير ربط الطاقة النظيفة بالشبكة الكهربائية.
علاوة على ذلك، كان على الشركة أن تضمن ألا يؤثر الاستثمار في الطاقة المتجددة سلبًا على ربحيتها والتزاماتها المتعلقة بالموثوقية خلال فترة التحول. وباختصار، كان الطريق نحو محفظة أكثر استدامة غير واضح ومحفوفًا بحالة من عدم اليقين بشأن خيارات التكنولوجيا ومخاطر الاستثمار وقدرات التنفيذ.