واجه العميل صعوبة في ضعف الظهور في السوق ومنافسة شديدة من علامات تجارية عالمية راسخة لديها اتفاقيات توزيع طويلة الأمد في دولة الإمارات. كما أن عمليات المشتريات في نظام الرعاية الصحية في أبوظبي غالبًا ما كانت تفضّل الشركات ذات الحضور المحلي أو المدرجة ضمن قوائم الموردين المعتمدين مسبقًا، وهو ما كان يفتقر إليه العميل.
كذلك واجه تحديات في فهم متطلبات برنامج القيمة الوطنية المضافة (ICV) وإجراءات المناقصات التي يعتمدها المشترون الكبار (مثل المستشفيات الحكومية)، مما صعّب عليه الفوز بالعقود. بالإضافة إلى ذلك، فإن إنشاء عمليات محلية (لتجميع الأجهزة أو صيانتها) استلزم التعامل مع لوائح المناطق الحرة، والرسوم الجمركية، والبحث عن فنيين مهرة.
ومن دون التكيّف مع هذه المتطلبات، كان العميل مهددًا باستمرار ضعف أدائه في المبيعات وفقدان فرص الاستفادة من توجه أبوظبي نحو تعزيز الابتكار في تقنيات الرعاية الصحية.