كانت شبكة الرعاية الصحية مقيّدة بأنظمة قديمة وعمليات تقليدية. وكانت سجلات المرضى مجزأة (وكثيرٌ منها لا يزال ورقيًا)، مما جعل تبادل المعلومات بطيئًا. وقدمت المؤسسة خدمات رقمية محدودة — على سبيل المثال، خيارات محدودة جدًا للطبّ عن بُعد — وهو ما أصبح فجوة واضحة خلال جائحة كوفيد-19.
كان أصحاب المصلحة الداخليون متشككين بشأن التقنيات الجديدة، مشيرين إلى عدم وضوح العائد على الاستثمار واحتمال حدوث اضطرابات في سير العمل السريري. بالإضافة إلى ذلك، كان ضمان أمن البيانات والامتثال للوائح بيانات الصحة (مثل «ملفي»، منصة تبادل المعلومات الصحية في أبوظبي) مصدر قلق ملحّ.
أدت هذه التحديات إلى تجارب غير متسقة للمرضى، وارتفاع التكاليف الإدارية، وزيادة التعرض للمنافسة من جهات أكثر تقدّمًا تقنيًا توفّر مستوى أعلى من الراحة.